في اليوم الثاني من أبريل لعام 2025، وهو اليوم الثالث من عيد الفطر، اجتمعت عائلة سكجها في حدث مميز وملهم – أول اجتماع عيد لعائلة سكجها. كان مناسبة جميلة مليئة بالفرح، والتواصل، والاحتفال، حيث اجتمع الكثير من أفراد العائلة ،مما جعلها مزيجًا رائعًا من الأجيال المختلفة التي التقت للاحتفال بالعيد بطريقة خاصة.
كان اللقاء فرصة رائعة للقاء والتواصل مع أفراد العائلة اللذين ربما لم تتاح لنا الفرصة للقاءهم من قبل. كان من الملهم أن نرى كيف اجتمعت أجيال مختلفة من عائلة سكجها، يتشاركون القصص والتجارب، ويستمتعون ببعضهم البعض. ابتسامات الأطفال، وضحك الكبار، ودفء المسنين، كلها تشكلت لتخلق أجواء من الحب والتآلف.
من أصغرهم إلى أكبرهم، كان لكل شخص دور خاص في جعل هذا الحدث لا يُنسى. كان الأطفال مليئين بالطاقة، يلعبون الألعاب، ويتبادلون الهدايا والحلويات. كما سُروا بهدايا عيد بسيطة تم تحضيرها خصيصًا لهم، مما أضاف المزيد من الفرح إلى يومهم. وانخرط الكبار في محادثات دافئة، واسترجعوا الذكريات، وخلقوا ذكريات جديدة معًا. كانت حقًا احتفالًا بروابط العائلة، والتراث، والتقاليد.
نود أن نتقدم بجزيل الشكر لديوان آل جرارعلى كرمهم في توفير المكان لهذا الاجتماع الرائع. لقد جعلت سخاءهم الحدث أكثر خصوصية، حيث أن المكان كان قد أعد ليكون خلفية مثالية للاحتفال بالعيد.
بما أن هذا الحدث كان الأول من نوعه، لم نكن أكثر سعادة بالحضور والطاقة الإيجابية التي ملأت المكان. كان تذكيرًا جميلًا بأهمية العائلة، وكيف أن التجمع معًا بهذه الطريقة المعنوية يقوي الروابط أكثر. نأمل أن يستمر هذا الحدث في النمو عيدا بعد عيد وعامًا بعد عام، ويصبح تقليدًا شائعًا داخل عائلة سكجها.
مع مرور الوقت، نتخيل أن هذا التجمع سيكبر، وينضم إليه المزيد من أفراد العائلة من قريب وبعيد. نحن متحمسون لرؤية كيف سيصبح هذا التجمع تقليدًا محببًا يوحدنا جميعًا عبر الأجيال.
نتطلع إلى الاجتماع القادم في عيد الأضحى، ونأمل أن يكون مليئًا بالمزيد من الفرح والضحك والحب. ليواصل هذا الحدث تقريب عائلة سكجها من بعضها البعض، للاحتفال ليس فقط بالعيد، ولكن بالروابط الجميلة التي توحدنا جميعًا.
تابعوا المزيد من الصور واللحظات المميزة من اجتماع عيد سكجها الأول!